الفتاة تحتفل بذكرى المولد النبوي

نظت جمعية الفتاة للتوعية والتربية مساء الخميس (16/01/2014) بقاعة المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية ندوة لتخليد ذكرى المولد النبوي الشريف تحت عنوان: (عظيم أنقذ الكون).

 

وشارك في الندوة كل من المؤرخ و المفكر الإسلامي سيد أعمر ولد شيخنا ، والأستاذة  أم المؤمنين بنت أحمد سالم ، والشيخ محفوظ ولد ابراهيم فال.

 

 

وقال المفكر الإسلامي سيد أعمر ولد شيخنا إن ما يحصل اليوم من هجمات شرسة على الإسلام ومقدساته هو ردة فعل من الملحدين وعداء المشروع الإسلامي الذي فرض نفسه وسجل اتساعا واكتساحا عالميا ، مما أثار غيظ أولئك الحاقدين الذين يتخبطون من أجل صد التقدم الذي يشهده المشروع الإسلامي اليوم في العالم ، مؤكدا أن المستقبل لدين لله لا محالة وقد بشر بذلك الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حينما قال: (ليبلغن هذا الدين مابلغ الليل والنهار...).

 

وقدم ولد شيخنا أرقاما وإحصائيات ثبت ارتفاع نسبة المنضمين للإسلام في البلدان الغربية ، مؤكدا أن ذلك الإقبال على الدين الإسلامي في تلك البلدان هو ما يثير حفيظة أعداء دين الله ، ولكن فليموتوا بغيظهم إن غالب أمره.

 

أما الأستاذة أم المؤمنين مبت أحمد سالم فقد عرجت في حديثها على شخصية النبي صلى الله عليه وسلم ، قائلة إنه كان مثالا للإمام والقائد العادل المتزن في تعامله مع البشر ، وتعامله مع المرأة أكبر دليل على ذلك ، فبعد أن كانت الشعوب الملحدة تهمش المرأة وتبالغ في ازدرائها إلى درجة أنها أقامت النقاشات وطرحت الأسئلة حول هويتها هل هي إنسانة أم لا ، جاء النبي صلى الله عليه وسلم لينقل المرأة إلى تلك المكانة العظيمة التي أصبحت معها مصانة معززة مكرمة ، ووضع أسس معاملتها وقربها ورفعها وكانت آخر ما حدث عنه وأوصى به.

 

وأضافت أم المؤمنين أنه على المرأة المسلمة اليوم أن تكون في مقدمة الناصرين للنبي الأعظم عليه أفضل الصلاة والسلام تماما كما كانت المرأة المسلمة على عهد النبوة في مقدمة الناصرين له.

 

أما الشيخ محفوظ ولد ابراهيم فال فقد أكد على ضرورة نصرة النبي صلى الله عليه وسلم بالأفعال والتطبيق ، قائلا إن نصرته بالقول لا تكفي وحدها ـ وإن كان فيها فضل عظيم ـ  لكن النصرة الحقة إنما تكون بإحياء سنته والعيش بها .

 

وتخللت الندوة وقفات شعرية وإنشاد في تمجيد النبي صلى الله عليه وسلم.