يوم تخرج المرأة الموهوبة من نفسها إلى الناس؛ ومن بيتها إلى المجتمع؛ فتشعر بالشعور العام وتساهم فى الوجود المشترك .. يومئذ تَفَتَّقُ قريحَتُها وتَفَتَّحُ عبقريَتُها؛ فتترك فى دنيا الإنسان بصماتها المميزة .. كما يقرر الأستاذ: أحمد حسن الزيات.
وجولة ـ عابرة ـ فى "نادي الموهوبات" اللواتي صاغهن الإسلام على نسقه الخاص .. تريك كيف تكون صناعة الريادة.
قال "برغود" وهو يحادث "كجيل" :
أيمكن للمفاهيم أن تختلط، وللموازين أن تنقلب، وللحروف أن تتبدل؟ أيمكن للجيم أن تقرأ حاء ويكون الأمر مجرد خطإ مطبعي لا غير، أم أنه من المعقول للحرف الواحد أن يحمل اسمين فنقرأ الجرم مرة جرما ومرة أخرى كرما
لعله من الصعوبة ترسيم حدود ثقافة ما في عصر كثرت فيه الوسائط مما قارب المسافات بين الحضارات المتباينة و المتباعدة ومكنها من التعرف على ثقافة بعضها البعض.
إن هذا الاحتكاك أفرز ثقافة متقدمة تظل الأمم الأخرى تتوق إلى محاذاتها لما حازته من عوامل التطور ومؤشرات النماء، وفى مسعى المحاذاة هذا تضيع موجهات الاقتباس و تنخرم أواصر الإنطلاق من الأرضية التاريخية للشعب فتنطمس الهوية وتكون المحاكاة هي السرعة الإبتدائية التي ستوصل إلى التطور المنشود.
فهل تكون المحاكاة وحدها كافية لبلوغ مثل ذلك المقصد؟ وأي رسالة ثقافية ستفرز ؟