الشباب والقدوة الأعظم صلى الله عليه وسلم

لقد ربى النبي صلى الله عليه وسلم جيلا ملتزما مؤمنا بمفاهيم وقيم الإسلام وكان الغالب في هذا الجيل شريحة الشباب، فعادة ما يتفاعل الشباب مع كل جديد، وهم أكثر الناس تأثرا وأسرعهم استجابة وأشدهم تفاعلا ، بخلاف جيل الشيوخ الذين غالبا ما يقفون حجر عثرة أمام أي تغيير أو إصلاح، ذلك أنهم أشد الناس تمسكا بالقديم ورفضا للحديث والجديد.

وكان للشباب دور رئيس في الالتفاف حول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ودعم ما جاء به والدعوة إليه والدفاع عنه كما كان للنبي صلى الله عليه وسلم اهتمام خاص بالشباب وبرعايته وتربيته وإعداده لتحمل المسؤوليات الكبيرة .
من هنا نريد أن نبدأ بحثنا في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ومعاملته للشباب الذي قال فيه

اِقرأ المزيد...