1 ـ في ظل ما يحدث من تحويل التعزية إلى وليمة، نريد أن تتحدثوا لنا عن آداب التعزية في الإسلام ؟
الشيخ الددو: التعزية هي الحمل على العزاء، معناه أن يسعى الإنسان لتعزية المصاب والتخفيف عليه وتهوين مصيبته، وهي من حقوق الأخوة في الإسلام، وهي مندوبة وقد مارسها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان يعزي أصحابه ويعزي غيرهم حتى من غير المسلمين إذا أصيبوا بمصيبة يعود مرضاهم ويعزيهم في موتاهم، ويخفف عنهم في مصاعبهم، وذلك من الرحمة التي كتبها الله على نفسه وأمر بها عباده، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء" . وثبت عنه أنه قال: "إنما يرحم الله من عباده
ــ ما حدود العلاقة مع الخطيب (كالحديث في الهاتف، والرسائل الهاتفية، وقبول الهدية...إلخ) ؟
الشيخ الددو : لا تحل الخلوة بالخاطب فهو رجل أجنبي ما لم يقع العقد ، ويحل الحديث معه في الهاتف في غير ريبة بما لا يحرك الشهوة كالحديث المعتاد بين الناس وحديث التودد والسؤال عن الحال والتعرف على هويات الإنسان وما يريده مما يقتضي