|
لعله من الصعوبة ترسيم حدود ثقافة ما في عصر كثرت فيه الوسائط مما قارب المسافات بين الحضارات المتباينة و المتباعدة ومكنها من التعرف على ثقافة بعضها البعض.
إن هذا الاحتكاك أفرز ثقافة متقدمة تظل الأمم الأخرى تتوق إلى محاذاتها لما حازته من عوامل التطور ومؤشرات النماء، وفى مسعى المحاذاة هذا تضيع موجهات الاقتباس و تنخرم أواصر الإنطلاق من الأرضية التاريخية للشعب فتنطمس الهوية وتكون المحاكاة هي السرعة الإبتدائية التي ستوصل إلى التطور المنشود.
فهل تكون المحاكاة وحدها كافية لبلوغ مثل ذلك المقصد؟ وأي رسالة ثقافية ستفرز ؟
|