| بين"الكرزة" و "المدحه":(التشكيل الفني) |
|
ولعل المجتمع الموريتاني كان أكثر المجتمعات حرصا على ثقافته الشعبية وافتتانا بها ، إيمانا منه بتميزها وقيمتها في مختلف الأبعاد ، سيما ما تعلق منها بالفنون ، لأن الفن بطبعه يمثل نقطة شد وجذب داخل المجتمعات لخفته وطرافته غالبا، وقد تميز الفن الموريتاني بأشكاله المختلفة بطابعه الديني، مصطبغا بصبغة المنظومة الأخلاقية النابعة من قيم الإسلام ، وشيم أبناء الصحراء . وفي تلك الأجواء ليسا منكرا إذن أن يبرز في الفن الموريتاني الشعبي بشقيه الأدبي والموسيقي غرض المديح النبوي الذي ازدهر كثيرا في هذه البلاد وخلق مختصين تخصصوا في نسجه وآخرين عنوا بأدائه وضبطه وفق نمط فني معين، وسنحاول التعرف بشيء من التأني على أنماط وأشكال هذا اللون الفني الأدبي من ثقافتنا الشعبية الغنية. 1ــ مفهوم الإنشاد الديني في الثقافة الموريتانية: الإنشاد الديني هو ذلك النمط الإنشادي الذي ينحو منحى دينيا تربويا في مضامينه وفي أشكاله الفنية كالتغني بصفات الله تبارك وتعالى والتوسل إليه والثناء على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آل بيته وصحابته ....إلخ وقد ظهر هذا اللون من فنون الأداء الفني المتمثل في الإنشاد الديني داخل الثقافة الشعبية الموريتانية ــ بحكم تقاليدها التراثية المبنية على تصورات عقدية دينية ــ وبرز وانتشر مبكرا في الساحة الثقافية الشعبية بهذه البلاد. وقد ساعد الجو الإسلامي والولاء الإيماني الراسخ عند أبناء هذا المجتمع المسلم في تجذر هذا اللون الإنشادي وانتشاره في ربوع البلاد، بل إن الموريتاني القديم كان ينبذ الفن الخالي من الإنشاد الديني ويضايق الأسر الفنية التي لا تنحو هذا النحو في فنها ، وكأن هؤلاء كانوا يستبيحون الموسيقى بالإنشاد الديني فيحلونها ويستحسنوها به، ويحرمونها ويستهجنوها من غيره، فهو الترخيص القانوني الذي لا يحق لها بدونه أن تنشأ أو تقوم، و لقد حدثني الأستاذ محمد سالم ولد الميداح ــ في مقابلة معه ــ أن هناك أسرا فنية تعرضت للقرصنة وكسرت آلاتها الموسيقية بسبب اجتنابها لتداول اللون الإنشادي الديني الذي كان ــ إذ ذاك ــ شرط قبول لتلك الموسيقى، ما لم تخل منه شفع ذلك لها ولأصحابها عند أهل العلم وأصحاب الذائقة ، مؤكدا أن "الموسيقى الموريتانية نشأت نشأة دينية" . وهو ما رجحه الدكتور أحمد ولد حبيب الله في إطار دراسته لتاريخ الأدب الموريتاني حيث أفرد غرض المدح وقال إنه "غرض أخص من (( أتهيدين )) ..وهو قسمان : "أولهما المديح النبوي ولعله من أقدم أصنافه ، والثاني مدح الأمراء والقبائل ... إلخ " (1) ويستدل الدكتور أحمد ولد حبيب الله على ذلك بوفرة الكم الشعري الحساني في غرض المديح النبوي. 2 ــ أنواع الإنشاد الديني في الثقافة الشعبية الموريتانية : لقد كان من الطبيعي أن يشهد هذا النمط الإنشادي تطورا واهتماما تبعا للمكانة التي احتلها في أوساط المجتمع ، والحظوة التي نالها عند المؤلفين والمؤدين على حد سواء ، وهو الاهتمام الذي تعددت معه أشكال هذا الفن ، وتنوعت طرق نسجه وأدائه من شخص لشخص ، ومن منطقة لمنطقة ، ومن مدرسة لمدرسة ، وهو الاختلاف الذي سنقف على تجلياته في المستوين المضموني والشكلي : أ ــ من حيث المضمون : إن المتأمل في نصوص هذا النمط يلاحظ بوضوح أن مؤلفيه قد تفننوا فيه وأكثروا فيه التنويع شكلا ومبنى ، ولعل أهم أشكاله من حيث المضامين : • التوسل : وهو أن يقوم الناظم بنسج شعر(حساني) يتوسل فيه إلى الله لقضاء حاجة أو رفع بلوى ، ومن أبرز أمثلة هذا اللون ما يعرف بالاستسقاء والدعاء والتوبة ونماذجه كثيرة في شعرنا الحساني ومن ذلك قول محمد ولد آدب : يارب بانبيك أفتح لِ مخلوق أدرتك تمنح لِ متوسلك وأنت جدير ابجاه البشير النذير بيظل طريق التيسير فيه وقدمن عن تاخير باب الرزق أل عن مغلوق باش أنعيش ونقض الحقوق با الاجاب ذاك المحقوق الصادق في النص المصدوق فيه أنسير أفخلقك مطلوق فيه أعييت ادير المخلوق
• الابتهال : وتمثله نصوص التوحيد والاعتبار التي يذكر فيها "المغنيين" صفات الله والأوصاف الدالة على كماله و وحدانيته وقدرته ، ومن أمثلة هذا الصنف قول : سبحانك يمول التنزيه وكتنك كونك بل فيـــه
يل مالك في الملك أشريـك إدل أنك مالك مليـــــــــك • المديح النبوي : وتمثله نصوص مدح النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته وصحابته، والصلاة عليه، وهو ما يعرف عندنا محليا بـ "المدح"، وهو النمط الأكثر تداولا وذيوعا، بحيث يمكن اعتباره أصلا لكل أشكال الشعر والإنشاد الدينيين ونصوصه كثيرة جدا، وقد اشتهر به شعراء كثيرون في بلادنا ، وقد تضم نصوص المدح الابتهال والتوسل سيما في الأشكال الطويلة مثل (الكرزة) التي تشمل عادة الكثير من الأغراض الدينية ، بل إنها أحيانا تتجاوز ذلك إلى تناول سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ونسبه وكراماته ومعجزاته ... إلخ ومن أمثلة نصوص المدح قول محمد ولد باباه : على محمد واختم باستار الكعبة واستلم من حب صلي كد تم عنه الأرض صلي وارحم صلي كد أل كط أتيمم يالرب أعل سيد الأمم والجماد أ ش فيه الدم وأعداد أل كط أتعلق وأعداد أل كط انفلق على أول من تنشق واعل ذاك أل بيه أمصدق ول صل وأل كط أنفق وعدد أنفاس الخلق صلي كد أغياب الشفق ولئن كانت هذه الأشكال تتقاطع وتتداخل وتصنف كلها في خانة المديح النبوي إلا أنها تبدو مختلفة من حيث المضمون أو الفكرة الجزئية على الأقل. ب ــ من حيث التشكيل الفني : أما من حيث التشكيل الفني فقد عمد المؤدون إلى صياغة النص الحساني المديحي وفق معايير فنية تبعا لنوع النص المديحي الذي قد يكون كافا أو غير ذلك ، والذي يختلف من حيث التشكيل الفني والأداء الإنشادي عن غيره من المواضيع الأخرى حتى على مستوى التسميات ، ويمكن أن نرصد في هذا الصدد نوعين أساسيين هما القالب التشكيلي الفني لهذا الغرض في الشعر الحساني داخل ساحتنا الشعبية • المدحـــة : وهي ذلك اللون الفني الشبيه بـ "الشور" والذي يتكون من مقاطع شعرية (كفان) متعددة ومختلفة تبنى في الأساس على لازمة معينة (ظهر الشور) يتم ترديدها من طرف المؤدي لاستجلاب مشاركات المتلقين (كفان الشور)، فهي عبارة عن { لازمة "ظهر الشور" + مقاطع "كفان" } ، وتختلف (المدحة) عن (الشور) في موضوعها إذ تختض على خلاف (الشور) بمدح النبي صلى الله عليه وسلم، ويرى الأستاذ محمد سالم ولد الميداح أن (المدحة) تختلف عن (الشور) في الأداء، وذلك من خلال تجاذب المغني والمردد لمقاطعها أو ما يسميه "أطلوع المردد" بالمدحة و"شيلان" المؤدي منه لها . ومن أمثلتها "مدحة ون بولد عبد المطلب" في مقام "فاق" ومن "كفانها" : مدح النبي بيه أنسم وأمنم من ل منم وأفطن عن بيه أنحجب وأمجلب من لمجلب • الكــرزة : هي "المجموعة الكبيرة من التيفلواتن تستوي فيها التافلويت الثالثة مع الأولى والرابعة مع الثانية" (2) وتتكون الكرزة من مجموعة من الكيفان ، وتأخذ شكلا بنائيا يشبه (التهيدينه) أو (الصبه) بتعبير محمد ولد الميداح الذي يرى أن الكرزه هي "صبة طويلة من لغن تغنى بالتطراح على نمط الموشح" ، ويرجح محمد الأمين ولد لكويري أن تكون كلمة " كرزة" مشتقة من الفصحى وأن الزاي فيها منقلبة عن سين حيث كانت العامة تبدل السين زايا فتقول (الزعف) للسعف ، و(المهراز) للمهراس ، "وعلى هذا فلا يبعد أن تكون كلمة (الكرزة) مشتقة من التكريس ، وهو ضم الشيء إلى بعضه .. ووجه اشتقاق (الكرزة) مما ذكر هو أن الكرزة تتكرس فيها التيفلواتن .. والكرزة هي أطول مقطع من الشعر الحساني يجمع أكثر عدد من التيفلواتن في مقطع واحد" (3) والحقيقة أن (الكرزة) تختلف من حيث الجحم ، ففيها المتوسطة وفيها الطويلة التي تشبه في حجمها المعلقات كما هو الحال في تائية المدح للأديب المرحوم أحمدو بمب (الكويري)، وكرزة همام في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكر الأستاذ الباحث أحمد ولد الداه ولد محمذن السالم لحراكي في كتابه (الخط البياني في عروض الشعر الحساني) أن الأدباء اختلفوا في تعريف (الكرزة) ، وأورد رأيين أولهما يقول إن (الكرزة) تعني أي نظم حساني يختص بالمدائح النبوية وهو الرأي الذي تقول به مدرسة أهل الأمين ولد أعمر لحراكي . خلافا للرأي الثاني الذي ينسب إلى مدرسة أهل هدار التي لا تفصل (الكرزة) عن غيرها من القطع الشعرية الحسانية ، ويستشهد ولد الداه على هذا الرأي يقول محمد ولد هدار: ك الحمد أل جان ذا السلطان إلى لفظيل إلى شنان لخلاك وساعت والمرحان والأذهان أنصكلت والكفان ول السلطان إلى عثمان ذاك أراه عين أوبرز أنزادت وامتسح لبرز أنتظمو وأنتظمو لكرز والحقيقة أن (الكرزة) تختلف عن القطع الشعرية الحسانية الأخرى ــ التي تبدو اتهيدينه أقربهم إليها ــ من حيث المضمون لأن موضوعها هو مدح النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن حيث الوزن والتشكيل الفني ، حيث إنها تأخذ أشكالا تخالف عادة المظهر الخارجي للقطع الشعرية الحسانية الأخرى ، ومن أنماط هذا الاختلاف ما أورده ولد الداه في التدليل على تغير الوزن في الكرزة الواحدة ، حيث قد تبدأ بوزن لبتيت الناقص (بت 6) وتخلص إلى لبتيت التام (بت 8) مثال ذلك الكرزة التالية : نسبك باسم الرحمن داير مدح يزيان أعل سيد عدنان أعل أخيار الفتيان أمنين أدخل الارحام أمتان والجن أوشاوط بالشهبان وأمنين أخلق في الليل أزيان الرحيم المنان وامصل وامسلم وأعل سيد الأمم صل الله أ سلم خبر والكهان أتنمنم خوف الكاهن بخبر يعلم الظو إلين أعل أهل عم(4) كما تأخذ الكرزة أحيانا شكلا رباعي الشطر يعتمد تربيع التيفلواتن مع التزام التيفلواتن الأخيرة كلها بروي واحد ، أما "الحمرات" فتأخذ راويا واحدا في كل شطر في شكل يشبه الموشح العربي كما في (الكرزة) التالية : لاه نمــــــــــدح للمصحــــــح كان يصلـــح هم الداريـــــــــن صحح الاسـلام أمع لســـــلام وأكلع لعظـام أل كان بــــيــــــن الناس أمعــــاه ساعت ملكـاه والبيع أمعــاه أفطن هييـــــــــن نبي مشكـــــور وجه منصــور وأعليه النــور وجه حسيــــــن (5) 3 ــ المدونة : سعيا إلى تمكين الاطلاع على هذا النمط من الإنشاد الديني في ثقافتنا الحسانية ، وحتى نتمكن من اكتشاف السمات والخصائص والمظاهر الكبرى فيه شكلا ومبنى حاولنا جمع مدونة مختلفة النصوص حتى تكتمل بذلك الصورة وتتضح 1 ــ المدحات : 1 ــ ذاك النبي صليت أعليه : صليت أعل جيد الاجواد يحرم جل من لهب النار صليت أعليه أبكد الصاع صليت أعليه عدد لكر سعدك ييمه حليمه يسعد أل خلكت من لمات النخله كانت من لحطب عادت تهدي لو بالرطب أل الامه تتباشر بيه أ قبر لا نعذب فيه وأل كامل يكيل بيه أ محموده والعالق بيه أل محمد رظعتيه تو أخلاقت محمد وأمجيه وكتن جاه ذا أل ينفعن بيه يهبز وإمد أل لمواليه 2 ــ يا النبي هاه أعليك أنوار : بزول أش لحك مجهول وكتن بيد مس البزول آن يا نبين زايرتك وآن جارك وألحكت أعليك مارت يا محمد محمود تشفع لين أتعود أنت يا انبين نورك زين العرش أخلك قبل الكونين أ من ما يمرك لغيار شخنب لبن وأكثر وأدرار أندور النجاة من النار وحق الجار ولو جار عنك سيد يوم أزبار محصوره تخظار أ تصفار أ من نورك خلك الانوار والجنه خلكت كبل النار 3 ــ أشفع يوني تشفع : أشفع يمول الوكاله فم أجوابيل السواله أنبين فتنت خيبرا فرقهم علي حيدرا انبين فضل فات أخطم صلى الله أعليه و سلم أشفع يا مول الشفاعه في الحشر إلين الطماعه فمنين الروضه تمنع من لحظت عين إعود أسرع واس لبرح فيه وأرجع ول ماه ميت مجذع في الناس ونور فات أسطع كد أل يسجد ول يركع يل عند المولى تشفع من الامه توكف تشفع 4 ــ وني بولد عبد المطلب : راجل حق أ لاه تفتات أفكرش منهم وأزين ذات عمر يوم الناس أتولات ما يلحقهم راجل ما مات مدح النبي بيه أنسم وأمنم من ل منم مدح النبي يا كوان انسول عن بلسان مدح النبي اعليان دين أركب من حق الوالدين ولد ابن عبد المطلب من العرب وأبلز منهم حب يوم ذاك إعدل لعجب ول ما لحق ذاك أهرب وأفطن عن بيه أنحجب وأمجلب من لمجلب حد أذهب عن ذاك أعجب ول بلسان ما يذهب انود حق فات اركب من حق الوالدين أركب 5 ــ النبي لا جحدان : من بركت سيد الكونين أخلك علي وعمر كبل أخلاكت نبين وكتن جان عمم فين نبين خص رب علاه عند الله وربك معطاه خلق الإنس ء خلك الجان أبو بكر وأخلك عثمان الايمان أكليل فين كان الاسلام أمنين أخلك وأزيان أنبين عايد صاحب شان ما يكعد فيه أفطن شيان 2 ــ الكرز : 1 ــ أحمد بمب الملقب لكويري : نسبك بسم الرب المهيمن القهار فالخلق حشاه من النظار ذاك ال اسم مقرون باسميه فلسلام وفلذان تحكيه الخبر الرهبان بمجيه آل عل الخلق رب امعليه وآمنة ازمان حمله بيه جاوه الملائكة أتان وضعيه والنجوم ظوه كايل امحوشيه وخلك مختون رامق بعينيه والمرضعات قصد أتجوليه ونزلت حليم البرك فيه ولبزازيل امنين تات تعطيه وحد من لبزازيل لأخيه اعليه ولل عاد يكفيه آل محال ل اشريك وشبيه ومصل اعل انبيه المصطفى المختار اعل ساق العرش وافلحجار المؤذنين افتكريت اتورية افلخبار ولخبر بمجيه الاحبار وال اطفات ليلة اخلاكت لنوار مارات وجع ء لارات شي ظار يتباشر بيه من كل الأشوار بيه الكرب آل عادت اقمار السم ومحف بيه الانوار للل خاطيه امن او لاد نزار خرصت ابعين الاعتبار خل بيه اتمعليم فالجار واكبظ لاخر يغير جات دار هي ما فيه كان لغيار 2 ــ هـمــــــام : يالرسول اراع همام متوسل للحي الكسام الا عند للدار لكدام من د ونك ماحليت احزام ما تحت ايد يكون انظام من مدحك وانخرص كدام حزمن بزريبت الاسلام يالرسول الفيدك وصول توصول الفتح ابحصول بيت الله ء قريش اتصول وحثيت عليهم عرظ ء طول والصديق اعل فحل افحول واكتل حمزة فالمحصول والوليد ء صاح اعل افحول والصحابة صفوف اتجول وامظلل جبريل ابحصول لمور امن الله ء مسبول فم ارتشكت را يت محصول واستبد الاسلام ابرسول وحي ء حسن امن الله افصول الا خالك رسول افمحصول وإل عاد إل مدحك لاق الطار فالدين ء لخلاق فين هون اعل وجه اطباق طبق فيه الكال الخلاك القرءان الوغ تلواغ والخمر ولدروك افمذاق والخنزير اطبق تطباق ء سوء الدين ء سوء النفاق فاليهود ء لا كط انساق عت ا تشوف الواحد يشتاق ولل سارك بدج بزواق ء لا تبردل لخلاك ابساق بالرسول الواحد فالذات لمت محمد علامات من سابك نلحك عرفات اخترت انسمعلك شيات ءان كلت اطلع هجيات لهل الكفر ء فيهم شيات شفت اشوي امن الناس افتات ء لان عارف ش إدور فات اثر سأت أداب اكريمات و اتوليت ء تبت افذ الفات شفت السوء اتوال و امشات علامات الؤم اتولات الكريم والكريمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات واللئيم افتمردات من شوفت وحدين اوحدات إل كابظل غنايات بالشمت ء سوء السيئات هاذ الصب من هون ء فات نلعب بيهم والذاريات يالرسول اراع همام متوسل للحي الكسام جاك اليوم افذ لزدحام بيك انت ماه مبت منش ينفعني كون انت من عند أطار الجدة من لبتيت السان سبت بين الشبيك ال فيه انت بالله ء بيك انت حت الوحي الاسلام ء حصول مكة المكرمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة اعليك ابجنود أمكت وبكاو اطول منهم بعت في العريش ال فيه انت من كيفن سنت شيبت قريش اكامت متفت كد ال لحكك يتمكت اجناح فوكك يستفت لاحول ولا قوة الفتح الرافد حمزة حليم ء شفيع استفت احسنت بما فعلت حوصل ذ كامل كون انت يالرسول افذ لنشقاق والسوء إل كيفن سنت لحكك فيه اترد اللفت هو ولرسلك بيه انت ما لحك بسيلمت بعض امن الناس المشت في لخبز وفي أكسور الكفت والكفر ال ما كط اتات في أديان المجوس الست بالكفر ال كان افكت و ازوغ الواحد لا برت كون إلا طبطب فيك انت رسلك بالوحي اعل صفات إذا سئلت أجبت و لبيت انلحك مكة فيا ن ماهم فيك ا نت الليل شهرين افمغت ما رديت افذاك اللفت يعرفن كما مرة في وامنين استنكرت واكريمين افهذا المغت ومشيت ء جيتك نستغت اخبار صبحت منفت هل كنت إذا اكرمت أملكت بما ا ستكرمت إذا اكرمت التئمت مابين وياهم نكت جاحدهم خايف يتمكت شهدت بما علمت ونحان موجب يسنت تكل في الله ء فيك انت جاك اليوم افذ لزدحام بيك انت ماه مبت 3 ــ محمدن بن الفغ اعمر : مدح ارسول افتو ليت وافمدح ارسول اظراويت مدح ارسول آن هديت انكول المدح بنيت وفمدح ارسول اتمتميت وارسول افمدح حاشيت افمدح ارسول افرهيت وارسول افمدح باهليت وافمدح ارسول اركبيت وارسول افمدح تكريت وفمدح ارسول ابراويت آفمدح ارسول آل مفصول انكول مفصول ء موصول داير من كاع أمحصول ولكل ابلد ل فيه انصول مدح ارسول اماسيه افصول فرغت مدح فيه الحصول نخلع نكطع بيه الفصول ما نواياه اصلا مفصول داير من عت الوصول تهد للفروع أ الاصول عتا نجيه اعل مدح ارسول 4 ــ محمدن بن سيد ابراهيم : آل فيه الشكرء يسواه واسم مكرون امعاه اتراه ولل فات الله اصطفاه ولل خص الله برؤياه عن ماكيف حد افعلاه ليلة الإسراء فكفاه محمد بن عبد الله ل معجزات والله آل رب ما كط اعصاه واشوف الكدام ء فكفاه ء نداه الضب ء نداه دار يامن بالله أحذاه وحنين الجذع اعليه ازاه ؤعنز الوحش آل جات اكفاه عينين الناس اتراع جاه وانشقاف القمر اثرماه داخل بين اكمام عفاه افرمشت عين اعليه امعاه معجز ذ ش ما تحصاه اجعلني يالله افحماه وبجاه عندك يا الاله وبوجه عندك ذاك الجاه وكثر الأنين الله خبر الملكين اتولاه واعطين رضاك امل أمين اللهم صل وآل فات المول علاه فالعرش أسام مكتوبين واتخيرل فالوالدين ليلة الإسراء ذاك إكين ولل صلاو المرسلين من هو سيد الكنين الرسول الصادق الامين ماتحصيهم الادميين ال شفيع المذنبين آل جات لاصدار امنين اتكلمل آمن من كين ءامن بالله افذاك الحين معجز سمعوه الوذنين معجز والذيب آل بين معجز نطقول لثنين امن المعجزات الزينين والرتل بنيه لمتين ابوبكر ثاني اثنين من معجزات لمغنيين والمسلمين ء لقربين طين سعادة الدارين وإذا عرق الجبين اختمل بالشهدتين ماعند شي للملكيـــــــــــــــــــــــــــــــــن ءان وأهل والوالدين علي سيد المرسلين
5 ــ محـمــــد بن هــدار : بسم الله اعل مدح ارسول الفضل ألا من تفضول الفضل ال ماه فضول إيه اعل مسنون معمول ء لا يحصيه ألسان ابلا مول ولا يوصف زاد ابمعمول من حسنه فيه المكيول يعملن من ذاك المجعول وتباعتيه الا طول معجزات ذكوم هول امن المعجزات امجيل و من خصايصيه فلبول ومن اماميه زاد انحول راي من القتال المصكول ذل قاتل فاسنين ذول ذل قاتل بدر وأحد اول بني قريظة مجهول وغزوة الطائف كول سبعين السريان افكول كولا متين ان ذاك الكول سبع فيه عشرين ارصول وامغط قريش ء لاه كول زين ال واس ولل اكول ينزل جبريل ء لا معقــــــــــــــــــــــــــــــول شجاع الا يكبظ وإطول ولكثر فيه افعاديه اطول افعاديه الا ش مطيول ال كط اخلك من فعل ء كول جابر ل كول ء مدخول الا بيه ل لاه إكول الحك الزين ال مصكول يمش فيه اعل عرزظ ء طول ملان ولل صف مو كافيه اعليه امن المــــــــــــــــــــــــــــــدلول نزول الوحي اعليه انزول اخيار اتل فيه المشغول هو ما مشغول ء موحول ماه كد الخلق ابلا مول الخلق اليوم ال مفصول امين ء صدوق ء مرسول على محمد رسول وا حنين ء لطيف ء متكول يتوسل ذاك التوسل للم عنه ما مغفول من على سنة رسول فالدني ما يقتل مقتول محمول التوفيق ء محمول مولة الشفاعة و مول ومول العزم امن الرسل واول واصحاب فيديه ء متكول فنعاريه اتل ما مفصول ناعر جبريل اعليه مول وكتبه ورسول قدره وشره وحل صلي و سلم عليه أعليه ال ناشيه ال عاطيه بمسنون معمول اعليه ماه ذالمسنون الخاطيه اللسن ما تكدر تحصيه علي تفنن واصفيه فيه يفن الزمان وفيه اعل طاعة امتيه تباعتيه ء طاعتيه ما يحصيهم حد اكافيه الاصدار اعل رجلين اتجيه ء ينام ء تنم عينيه يرى ما يرى من خلفيه ال مار نبي خاطيه العشر فالمدينة جازيه قاتل مع الخندق فيه امع المصطلق بنيه امع حنين المتوليه إحدى واربعين فيه ذاك دونيه ءذاك اكصيه من الغزوات اغز فيه منصاب الهم يمغطهم بيه من عند المول بيه اعليه عن رب ماه ناسيه بيديه افعاديه ابديامنين اكبظهم بيديه بيه الدين اطول افعاديه خلك من بركتيه كوال ما يحاسب بيه امن الحك إلا لته فيه ل لا غبار عليه بيه ال ملاه امصفيه للان ذاك امال كافيه اعليه امن الدلايل فيه الوحي انزول الوحي اعليه واخيار الموحول اتل فيه اتل ماه فيه اسك بيه حشاه امن الخلق اكاديـــــــــــــــــــــــــــــــــه فالشفاعة يشفع فيه ما نزل جبريل بيه الله ذاك الاه فيه عليه ايشفاعت عربية ال عربية يشفع فيه ذاك اليوم اسك بيه فيه الله وتباعتيه لين للسلام اكبل يدعيه التصديق ابش ينطق بيه الرسالة والتنبيه العزم امن الرسالة فيديه زاد اعل نعريت عربيه بيه ال لنصار انعاريه لان و ملا ئكتيه ليه واليوم الآخريه لويه ومريه وإريه صلي وسلم عليه من خلال ما تقدم يمكن أن نلاحظ ونستنبط مجموعة من الملاحظات تتعلق بصلب الموضوع ، وتنبع من داخل نصوص المدونة المذكورة لعل أهمها : 1ــ أن معظم نصوص المدح بشقيها "المدحات" و"الكرز" تعتمد البحور الطويلة مثل: لبتيت التام، والبت لكبير، والرسم، واتكسر، ولعله اختيار موفق لأن المادح لابد له من طول نفس حتى يستوفي ذكر محاسن الممدوح سيما إذا كان هذا الممدوح هو من أذعن له الشعراء و أجمعوا على عجزهم عن حصر فضائله . 2ــ أن هذه النصوص المديحية التي تخير لها أصحابها تلك البحور قد تخير لها المؤدون إيقاعات (أظهور) محددة بات متعارفا عليها في الوسط الفني مثل مقام "فاق" الذي يتناسب مع لبتوته لكبار المذكورة آنفا ، ولربما نجد له ما يبرره من ناحية الأداء ، لأن هذا المقام وما يشبهه من مقامات الموسيقى الحسانية يتميز بالحماسة والجدية في الأداء ، وهو ما يمكن أن يستساغ أيضا في تناول المديح النبوي لأنه دليل على رغبة المؤدي وتفاعله مع النص المديحي . 3ــ أن المديح النبوي يحتل مكانة كبيرة في ثقافتنا الشعبية ، تعكس قدم نشأته وتكشف نسبة حظوته من نصوص الشعر الشعبي (الحساني) . 4ــ أن نصوص المدح خاصة (لكرز) لا تتقيد بنمط الوزن الموجود في بقية النصوص ذات الأغراض المختلفة الأخرى، بل إنها تخرج أحيانا على ذلك الشكل لتشهد تدفقا وانسيابا قد تتغير وتغيب معه قواعد الوزن المعروفة خاصة في جزئها المروي أو المؤدى . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) تاريخ الأدب الموريتاني / د. أحمد ولد حبيب الله / ص : 391 (2) بلوغ الأماني من تقعيد وتأصيل الأدب الحساني ومن سيرة النبي العدناني / محمد الأمين بن أحمدو بمب "لكويري" (تعليق على الكرزة المسماة تائية المديح للشيخ أحمدو بمب "لكوري" بن عبد الله بن سيدي) ص :9 (3) المصدر نفسه ، ص: 9 (4) . الخط البياني في عروض الشعر الحساني / أحمدو ولد الداه ولد محمذن السالم لحراكي / ص : 12 (5) المصدر نفسه ، ص: 13
المصادر والمراجع 1 ــ تهذيب الأفكار في أدب الشعر الحساني المختار (الجزء الثاني) محمدن ولد سيد ابراهيم 2 ــ تاريخ الأدب الموريتاني / د. أحمد ولد حبيب الله ( منشورات اتحاد الكتاب العرب 1996 ) 3 ــ بلوغ الأماني من تقعيد وتأصيل الأدب الحساني ومن سيرة النبي العدناني / محمد الأمين بن أحمدو بمب "لكويري" (تعليق على الكرزة المسماة تائية المديح للشيخ أحمدو بمب "لكوري" بن عبد الله بن سيدي) الطبعة الأولى 1998 نواكشوط . 4 ــ الخط البياني في عروض الشعر الحساني / أحمدو ولد الداه ولد محمذن السالم لحراكي 5 ــ مقابلات وأشرطة |