|
انطلقت مع فاتح مايو الجاري مسطرة دروس التقوية لصالح طالبات الباكالوريا الشعبتين العلمية والأدبية، بكلمة رسمية للأمينة العامة للجمعية على هامش ندوة نظمتها الجمعية حول أهمية التحصيل العلمي (01/05/2013) بفندق شنقيط بلاس.
وفي صبيحة اليوم الموالي استقبلت الجمعية الطالبات في مقرها المركزي (شعبة العلوم والرياضيات)، وفي فرعها بتفرغ زينة (شعبة الآداب الأصلية).
الطالبة زينب قالت إنها تشكر جمعية الفتاة على مجهودها ومساعدتها للفتيات، وأشادت بأداء الأساتذة الذين اختارتهم الطالبة زينب قالت إنها وزميلاتها مسرورات بهذه الفرصة النادرة التي توفرها جمعية الفتاة، في وقت يحتاج فيه طالب الباكالوريا لتركيز الجهود وتكثيف التحصيل والمراجعة، وهو ما وفرته لهن الجمعية بهذه الدروس التي أمست عرفا عندها في نهاية كل عام دراسي.
وأكدت أن الدروس التي تتلقاها هي وزميلاتها في الجمعية غالبا ما تضيف لهن إضافات علمية جديدة لم يعرفوها في حصص الفصل الرسمية، مشيدة بمستوى تعامل طاقم الجمعية المشرف من جهة، والأساتذة المدرسين من جهة أخرى. جانب من الطالبات المستفيدات في إحدى الحصص المنظمة من طرف جمعية الفتاة لصالح طالبات الباكالورياوثمنت مجهود الجمعية في نشر الثقافة ومد يد العون والمساعدة لطالبات العلم في هذه المرحلة الحرجة الحساسة (التعليم الثانوي)، مؤكدة أن هذه الفرصة فتحت مجالا أمام كثيرات لم تكن ظروفهن المادية لتسمح لهن بالتسجيل فيها في مؤسسات أخرى.
ويستفيد من هذه الدروس المنظمة من طرف جمعية الفتاة للتوعية ومكافحة التسرب المدرسي نحو مائة طالبة (100)، موزعة على التخصصات العلمية والأدبية.
وتخضع الطالبات لدروس تعويضية ودروس تقوية من طرف مجموعة من خيرة الأساتذة في الثانويات على مستوى كافة تلك التخصصات.
|