هي الدرب المنير إلى المعــــــالي            تذلل بالمضاء ذرى المحـــــــــال

الفتاة تطلق دروس تقوية طالبات الباكالوريا

الأمينة العامة لجمعية الفتاة :  زينب بنت الشيخ خلال كلمتها اليومالأمينة العامة لجمعية الفتاة : زينب بنت الشيخ خلال كلمتها اليومنظمت جمعية الفتاة للتوعية ومكافحة التسرب المدرسي اليوم الأربعاء (01/05/2013) بفندق شنقيط بالاس ندوة تحت شعار: "التحصيل العلمي عبادة وريادة".

الندوة بدأت بكلمة للأمينة العامة لجمعية الفتاة الأستاذة زينب بنت الشيخ أعلنت خلالها انطلاقة مسطرة دروس التقوية التي دأبت الجمعية على تنظيمها لصالح طالبات الباكالوريا كل عام .

وقالت الأمينة العامة إن هذه الدروس التي تشمل الشعب العلمية و شعبة الأدبية تأتي في إطار تعهد الجمعية برعاية تمدرس فتياتها ومساعدتهن على التحصيل العلمي والتفوق الدراسي إيمانا منها بأهمية التحصيل العلمي ودوره في تقدم الفتاة وفي رقي وازهار مجتمعها وأمتها، مؤكدة أن تلك الدروس ستستمر طيلة شهر مايو بإشراف من أساتذة من أهل التخصص والخبرة.

 

وبعد ذلك توالت فقرات الندوة التي أثراها كل من الأستاذ: دده ولد عبدي، والدكتور: بوننه ولد أحمد سالم، والأستاذة: أميمة بنت محمد فال.
وتوقف الأستاذ دده ولد عبدي عند الجانب العبادي للتحصيل العلمي مبينا أن طلب العلم هو أشرف عمل يجب أن تنفق فيه الأوقات وتبذل فيه الجهود، مؤكدا أن المتعلم في عبادة مقدسة مادامت نيته في ذلك خالصة يراد بها امتثال أمر الله في طلب العلم وتحصيله.

الأستاذ: بوننه ولد أحمد سالم ، و الأستاذ : دده ولد عبدي في ندوة الفتاةالأستاذ: بوننه ولد أحمد سالم ، و الأستاذ : دده ولد عبدي في ندوة الفتاةوقال ولد عبدي إن عمر الإنسان محدود ومجهول النهاية، وإن عليه أن يستثمر هذا العمر فيما يفيده في رحلتيه الدنيوية والأخروية، منبها إلى أن العلم سبيل الهداية والبصيرة، وأن أهله هم أهل الحظوة والقرب من الله تبارك وتعالى.

 

أما الدكتور بوننه ولد أحمد سالم فقد تحدث دور العلم في رقي ونماء البشرية والأمم ، مؤكدا على ريادة أهل العلم وتميزهم وحظوتهم بين الناس وعند الله، ضاربا لذلك أمثلة حية، مستشهدا بصور من الواقع.

 

وكانت الأستاذة أميمة بنت محمد فال (حافظة للقرآن الكريم ، وحاصلة على العديد من الجوائز في مجالات علمية شتى) المثل الحي بذاته على ريادة وتميز أهل العلم وطلابه، ضاربة في ذلك مثالا للإرادة الفذة رغم إعاقتها البصرية (عمياء) ، إلا أنها اتخذت من العلم نورا وكفى به نورا.

 

وقد نبهت أميمه إلى المكانة العظمى لأهل العلم عند الله، مستشهدة بالآية الكريمة {هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون}.

 

جانب من حضور الندوةجانب من حضور الندوةوقالت بنت محمد فال إن وسائل التحصيل العلمي أصبحت ميسرة هين أمرها في هذا الزمان، بعد أن كانت متعبة مضنيتة فيما مضى، مما يجعل فرص التميز العلمي أكثر إتاحة، مبينة أن علماء البلاد السابقين كانوا يعانون المشاق ويكابدون المتاعب والمصاعب في سبيل علومهم، ومع ذلك نبغوا وتميزوا، داعية الفتاة إلى التسلح بالعزيمة والمضي بدرب المتعلمين المريدين.
 

 

أضف تعليق


تحديث

فيديو

مجلة

تلاوات