|
الأستاذ: أحمدُّ ولد جريفين خلال الحصة الختامية بالمقر المركزي للجمعيةاختتمت جمعية الفتاة للتوعية ومكافحة التسرب المدرسي الخميس (10/05/2012) دورة "لغن الحساني" التي نظمتها مع الأديب الأستاذ : أحمدُّ ولد جريفين لمجموعة من منتسباتها.
دروس الدورة جاءت على مرحلتين، أولاهما تصب في الجانب النظري ، قدم المدرب خلالها عرضا شاملا ومفصلا عن "لغن الحساني" كفن أدبي ، مفصلا إيقاعاته الفنية المختلفة (لبتوته)، مقسما إياها إلى مهجورة (الرسم ، اسروزي، أتكسري، البت لكبير، موميات البت لكبير، بت واحد، بت اثنين ، بت ثلاثة ، حويويص ، حثو الجراد ، التيدوم ...) ، وشائعة (لبتيت التام، لبتيت الناقص، بوعمران، امريميده، لبير...) ، مبينا الخصائص الفنية لكل بت . فيما دخلت المشاركات مع المرحلة الثانية الجانب التطبيقي عبر مجموعة من التمارين والتطبيقات التي يتم توزيعها على المتدربات بشكل مستمر، ليتم نقاشها بعد ذلك مع الأستاذ المدرب. الأديب: أحمدُّ ولد جريفينوقال ولد جريفين إن تعلم الشعر الحساني (لغن) يتطلب مجهودا تركيزيا، ومطالعة واسعة في المنتوج الأدبي الحساني، ودربة وتمرسا عليه، موصيا المتدربات بضرورة التحلي بالجرأة على نسجه دون خجل حتى ولو لم يكن يتقنه ، لأن البدايات كلها متعثرة لكن التعثر هو الذي يدفع المتعثر للاستقامة والصلابة فيما بعد. مسؤولة التكوين بشرى بنت الهلالي ـ التي أشرفت على الدورة طيلة فترتها ـ قالت إن المشاركات استفدن من الدورة، وأنهن أصبحن على بصيرة من "لغن الحساني" ، مضيفة أن ما ينقصهن هو تكثيف المحاولات والدربة على قول الموزون بعد أن امتلكن جانبه النظري، مبرزة أهمية هذا النوع من الدورات التي تنفض الغبار عن جزء مهم من تراث البلاد.
مسؤولة التكوين في الجمعية الأستاذة بشرى بنت الهلاليدورة "لغن الحساني" استمرت خمسة أسابيع تنظم الجمعية في كل منها حلقة شرح مع الأستاذ أحمدُّ ولد جريفين الذي واكب المتدربات في الدورة طيلة الأسابيع الخمسة. وتأتي هذه الدورة في إطار سعي الجمعية لتنمية مهارات الفتاة وتعهد مواهبها في المجالات المختلفة من خلال الاستفادة من أصحاب الخبرة في الميدان
|