هي الدرب المنير إلى المعــــــالي            تذلل بالمضاء ذرى المحـــــــــال

مخيم الفتاة السابع: ندوة حول الأقصى

الأستاذ: محمد محمود ولد أبي المعالي (يمين) ، والأستاذ وديعة (يسار)تضمن اليوم الأول من أيام مخيم الفتاة السابع اليوم الأحد (25/03/2012) ندوة بعنوان: الأقصى بين التآمر والتخاذل مع الأستاذين محمد محمود ولد أبي المعالي ، وأحمدو ولد وديعة.

الندوة توزعت إلى  محورين أساسيين أولهما تمثل في مخططات التهويد وطمس الهوية تناوله الأستاذ محمد محمود الذي قال إن بداية التهويد  كانت في عام 1827 ، واستمرت لتبلغ أوجها  مع بداية  القرن العشرين .

 

وأوضح ولد أبو المعالي أن المحتل استخدم وسائل عديدة ومختلفة لتحقيق هدفه التهويدي من أهمها العمل على تغيير الأسماء وتحويلها من عربية إلى عبرية ، بالإضافة إلى مشاريع التهويد الأخرى التي سعى فيها المحتل لإغراء المقدسيين بمبالغ باهظة مقابل التخلي عن القدس.

وعرج ولد أبو المعالي على دور المقدسيين في الدفاع عن الأقصى متخذا من الشيخ رائد صلاح مثالا على هذا الدفاع ، مستطردا قصة محاولة اغتياله في سفينة "مرمرا"، قائلا إن هذه القصة تذكره بحادثة بني اسرائيل مع موسى، مستشهدا بالآية الكريمة { وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم }.


جانب من الحضورأما المحور الثاني من الندوة  فقد تحدث فيه الأستاذ أحمدو ولد وديعة عن التخاذل في ظل التغيرات، مقدما بعض الأرقام والإحصائيات التي تعكس مستوى الجهود التهويدية المبذولة من طرف المحتل ، مؤكدا أن آخر الإحصائيات تثبت نية المحتل بناء مجموعة من المستوطنات على مدار عشرين سنة قادمة.

 

 

وقال وديعة إن أنواع التخاذل الممارس ضد فلسطين عديدة ومتنوعة، مقسما إياه إلى ثلاثة أقسام:

     * تخاذل داخلي :  ومثل له بموقف حركة فتح.
     * تخاذل عربي :  وتناول منه نموذجين أحدهما سياسة مبارك في  حرب الفرقان، والثاني  ضعف الموقف الخليجي.
     * تخاذل دولي :  واستشهد عليه بمواقف الأمم المتحدة واستخدام الفيتو الأمريكي في كل مرة بشكل لا يخدم القضية الفلسطينية .

وخلص وديعة إلى القول إن على كل مسلم  بعد هذا التشخيص أن يدرك أن عليه واجبا  تجاه الأقصى ، محاولا استخلاص هذا الواجب في نقاط عملية ، من بينها ضرورة معرفة تلك الأرض الطيبة ومقدساتها من جهة، وتعريف الآخرين بها من جهة ثانية، والتبرع لأهلها القائمين على حمايتها والذود عن مقدساتها.

 

الأستاذ : وديعة خلال حديثه اليوم في ندوة الأقصىواختتمت الندوة بقراءات شعرية مع كل من الأستاذة جميلة بنت أخديم، والأستاذ الشاعر أحمدو وديعة . 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليق


تحديث

فيديو

مجلة

تلاوات