اختتام مخيم الفتاة الثامن عشر "نلتقي لنرتقي"

أربعاء, 12/28/2016 - 20:36

اختتمت جمعية الفتاة للتوعية والتربية مخيمها الثامن عشر تحت شعار "نلتقي ..لنرتقي" مساء الثلثاء بقاعة المحاضرات في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية .
وقد حضر الحفل عدد من الشعراء وداعمي الجمعية وأصدقائها وجمع غفير من منتسباتها وجمهورها .
افتتح الحفل بآيات من الذكر الحكيم مع الأخت ديده بنت عمارو
بعد ذلك جاءت كلمة رئيسة المخيم مريم بنت عبد الودود التي رحبت بضيوف الجمعية وشكرت الداعمين على مابذلوه من أجل نجاح المخيم .كما أشادت بأخلاق المخيمات وحرصهن على الاستفادة من مما قدم لهن خلال المخيم .
تلت ذلك مداخلات شعرية مع الشاعر التاه ولد أبت والشاعرمحمد غالي ولد الشيخ سيدي محمد لتأتي كلمة المخيمات مع المخيمة سمية بنت لقظف ،فشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم أحمد مولود ولد أگاه.
لتقسم جوائز المخيم ويختتم الحفل بفلم تضمن أهم أنشطة المخيم .

وقدانطقت فعاليات المخيم مساء السبت 24 دجمبر بقاعة المحاضرات بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، تضمن أنشطة ثقافية وتربوية متنوعة.
وقد افتتح المخيم بكلمة لرئيسته مريم بنت عبد الودود، تلتها إلقاءات شعرية مع الشاعرالدكتور التقي ولد الشيخ، والأمير البداع احمد سالم ولد يونس.
ثم تلت ذلك، فقرات إنشادية مع زهرات الجمعية، فعرض لمجمل المخيمات السابقة، التي كانت شاهدا على ثراء العطاء وتجذره، وستظل حافزا لتقديم المزيد بعون الله.
في أول أيام المخيم، شمل البرنامج التربوي فقرة تحت شعار "لنزداد إيمانا"، حيث تضمنت تصحيح الثمن الأول من سورة النور مع القارئة سلوى بنت من أحمد، تلته محاضرة محورها تفسير السورة ذاتها، مع الباحث بمركز تكوين العلماء الأستاذ محمد امبارك ولد أحمد .
لم يكن ذلك نهاية المطاف، بل توالت فقرات ثقافية متنوعة، مثلت مساحة حرة لإبداع المشاركات، ثم فقرة صحية حول "الإلتهابات الشائعة لدى النساء وسبل الوقاية منها"، مع الدكتورة نسيبة بنت أحمد بزيد.
وبحلول المساء كان المخيم يشهد ندوة حول ضرورة الموازنة بين التعليم الأصلي، الذي يمثل جانبا مهما من صورة المجتمع وخصوصيته الثقافية والحضارية، وكذلك التعليم النظامي، الذي أصبح ضرورة الوقت الحاضر، وقد أنعش الندوة كل من الدكتور ابراهيم ولد الشيباني والأستاذ محمد المختار ولد أمن.
مع استمرار أيام المخيم، استمرت وتيرة العطاء، مع مزيد من التنوع، ففي اليوم الثاني افتتحت الأنشطة بفقرة التربية تحت شعار "ورتل القرآن ترتيلا"، مع تصحيح الثمن الثاني من سورة النور، مع القارئة آمنة بنت يحيى.

تلى ذلك، حوار حول الإيجابية في حياة الإنسان مع الأستاذة مريم بنت الجنيد، وكيف أنها تدفع الإنسان إلى تحقيق واجب الإستخلاف في الأرض، بعد ذلك جاءت فقرة الثقافة التي تمحورت حول الخطابة وفن التأثير مع المدربة خولة بن عمر.

في المساء، شهد المخيم حدثا استثنائيا، حيث افتتح مشروع الجمعية الذي أخذ عنوان "يتلونه خق تلاوته"، الذي يهدف إلى تخريج 160 حافظة لكتاب الله، مع العلامة الشيخ محمد الحسن الددو..

وفي اليوم الثالث والأخير، افتتح أعماله بفقرة التربية تحت شعار، "إن العهد كان مسؤولا"، حيث شهد تصحيح الثمن الثالث من سورة "النور"، مع القارئة آمنة بنت يحيى، فعرض وعظي عن "الاستعداد للحظات الأخيرة"، في حياة المرء، بعد ذلك، محاضرة عن الوفاء بالعهد مع الداعية القطب ولد عبدولي.
ومع دخول فعاليات المخيم مرحلة العد التنازلي، إلا أن البرنامج الثقافي ظل يتصدر الأجندة، حيث شهدت اليوم الأخير مسابقة ثقافية، تلتها ورشة حول وسائل التواصل الاجتماعي مع الأستاذ أحمد أمين.

"نلتقي لنرتقي"