|
بقلم: الثريا حموديكثيرة هي الفرص التي تتاح للإنسان وكثيرة هي الأماني التي تتحقق لديه ولكن القليل من يتنبه لتلك النعم الجليلة وإن انتبه لها فقل من يستغلها الاستغلال السليم الأمثل، ولكنه ولحسن الحظ أن لم يخلق داء إلا وخلق له دواء.
فحين نفتش عن دواء لمعضلاتنا الكثيرة في هذه الحياة نجد أن الإصرار وقوة الإرادة كفيلان بقلب الموازين وتحطيم القيود تلك حقيقة أثبتتها الأيام وأكدتها الممارسات, فالإيمان بالفكرة والإخلاص للهدف والمبدأ أنجع وسيلة لقلب الشك إلى حقيقة والحلم إلى واقع معاش, والأمل سلاح يرافق الإنسان في كل زمان ومكان ولولاه ما كان للحياة طعم ولا كان للحظات اليأس والحزن أي راحة أو انكسار بين يدي من يعز بين يديه المنكسرون.
فبالأمل لا ترى الحياة إلا باسمة مشرقة.. ولا الوجود إلا وضاء متلألئا.. ولا الغد إلا أفضل وأسعد مهما كانت تعاسة اليوم والأمس, وبالإصرار والثقة نحقق أهدافنا ونلج الباب بخطى ثابتة دونما سأم أو ملل أو قنوط.
|
التعليقات
غدا يشرق الفجر بالإصرار @@ ومن لم تزود يأتيك بالأخبار
لاتسأم أخي وكن ذا أمل@@ تصفوا لك الحياةمن الأكدار