فرع تيارت ينظم حملة توعوية

فرع تيارت ينظم حملة توعوية

نظم فرع الجمعية بتيارت حملة توعوية تحت شعار: "فتاة واعية.. للتميز ساعية .الحملة التوعوية التي...

الفتاة تطلق دورة لتحفيظ القرآن

الفتاة تطلق دورة لتحفيظ القرآن

أطلقت جمعية الفتاة الاثنين (15/07/2013) في مقرها المركزي وفرعها بتفرغ زينة دورة مكثفة لتحفيظ...

جمعية الفتاة تطلق مخيمها التاسع

جمعية الفتاة تطلق مخيمها التاسع

انطلق اليوم الخميس (21/06/2013) بمباني المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية المخيم التاسع...

اختتام المخيم التاسع  لجمعية الفتاة

اختتام المخيم التاسع لجمعية الفتاة

اختتمت مساء اليوم الاثنين (24/06/2013) بمباني المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية فعاليات...

فرع نواذيبو:  ينظم حملة توعوية

فرع نواذيبو: ينظم حملة توعوية

نظمت فرع جمعية الفتاة للتوعية والتربية بنواذيبو حملة توعوية تحت شعار: "معا نصحح المسار...

  • فرع تيارت ينظم حملة توعوية

    فرع تيارت ينظم حملة توعوية

  • الفتاة تطلق دورة لتحفيظ القرآن

    الفتاة تطلق دورة لتحفيظ القرآن

  • جمعية الفتاة تطلق مخيمها التاسع

    جمعية الفتاة تطلق مخيمها التاسع

  • اختتام المخيم التاسع  لجمعية الفتاة

    اختتام المخيم التاسع لجمعية الفتاة

  • فرع نواذيبو:  ينظم حملة توعوية

    فرع نواذيبو: ينظم حملة توعوية

النسوية الإسلامية المنشودة

أفضت خبرة العصر وتجربة التاريخ المتراكمة لدى المرأة المسلمة إلى الوعي بضرورة بناء نسوية إسلامية جديدة تتجاوز الطرح الثنائي الاستلابي ، بشقيه التقليدي الفقهي ، والعلماني الذين هيمنا على موضع المرأة حينا من الدهر.

الخطاب الفقهي السائد في الساحة الإسلامية غالبا، يراوح مكانه، دون أن ينظر إلى العصر وظروفه وسياقات الزمن. ورغم أن الإسلام في أصوله العامة وخطوطه الكبيرة قدم ثورة تحريرية للمرأة، إلا أن المجتمع التقليدي الأبوي استطاع استيعاب هذه الثورة عبر اجتهادات وتفسيرات الفقهاء التي حبست النصوص الإسلامية التحررية في قالب العادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية فمنعت المرأة طبقا لهذه القراءات والاجتهادات الفقهية من الخروج من البيت، ومنعت من السفر، وصودر حقها في اختيار الزوج، وفي تلقي العلم، وفي ممارسة العمل السياسي والاجتماعي، وكبتت عن الإبداع الفني والثقافي والفكري.

الخطاب العلماني الأوروبي الغازي بشقيه الليبرالي والإشتراكي، كان بالنسبة للمرأة المسلمة كالمستجير من النار بالرمضاء، فقد قدم حلولا لمشكلات مستوردة وجاء بنموذج استلابي هو الآخر لا يقل خطورة واستيلاء واستغلالا من الخطاب الفقهي التقليدي، فحركة تحرير المرأة تمحورت حول القيزم والتمركز حول الأنثى ،والمساواة المطلقة، دون النظر إلى هذه المساواة التي أفضت إلى الاستيلاب والاستغلال والعبودية في أبشع صورها كما نشاهد في التلفزيون والسينما والفن والموسيقى من استغلال لجسد المرأة ، وهدم مؤسسة الأسرة، وإباحة الجسد الأنثوي، ونشر مفهوم الجندر النوع والدعوة إلى إباحية العلاقات الجنسية والزواج المثلي والتمرد من الفطرة، وقتل الأنوثة، وحصر المرأة الإنسان في الجسد مستفيدة من التكنولوجيا المتطورة.

النسوية الإسلامية المنشودة هي نقد هذين الخطابين اللذين يتقاطعان في استيلاب المرأة ، وتقديم خطاب نسائي إسلامي تحريري ينبع من القرآن والسنة النبوية الصحيحة، وخيرة القرون الإسلامية ، وظروف الزمان والمكان واجتهادات العلماء والمفكرين المسلمين قديما وحديثا.

وهذه النسوية الإسلامية الجديدة تتطلب الوعي العميق والعمل الدؤوب والتسلح بالمعرفة الكاملة والقدرة على التكيف وإبداع الحلول، واستخدام وسائط العصر لتوعية المرأة ، ولإخراج النساء من أتون الاستيلاب التقليدي والعلماني الوافد.

والانخراط في العصر وإجادة لغة الحياة المعاصرة، والارتواء من القرآن بعقل مفتوح ونظر ثاقب، والإيغال في الثقافة المعاصرة خاصة العلوم الاجتماعية والإنسانية والإعلامية كمقدمة لخروج النسوية الإسلامية المنشودة ، حتى تحقق المرأة المسلمة هويتها، تلك الهوية التي باتت واحدة من أهم محددات السلوك السياسي العالمي المعاصر يسعى أعداؤها لطمسها وتشويهها والمس منها وهم أعرف الناس ــ في قرارة أنفسهم ــ أن الشخصية النسوية المثالية إنما نشئت في حضن الإسلام ولكنهم قوم ينكرون ويحقدون .